دبي تنفق 90 ملياراً على تطوير الطرق والنقل في 10 سنوات




دبي:«الخليج»

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تستضيف هيئة الطرق والمواصلات في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر المقبل، مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي للطرق الأول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحت شعار (حلول لانسيابية الطرق للقرن 21)، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل المعرفة في مجال سلامة الطرق والأنظمة الذكية، وسيقام خلال المؤتمر حفل تكريم الفائزين في الفئات المختلفة لجائزة أفضل الإنجازات العالمية في مجال الطرق والمرور، وتأسس الاتحاد الدولي للطرق في عام 1948، ويضم في عضويته أكثر من 115 دولة.

وسيشهد المؤتمر استعراض آخر المستجدات التقنية والعلمية لتطوير شبكات الطرق وتبادل الخبرات بين المؤسسات الدولية، وعقد جلسات حوار تناقش أفضل الممارسات والابتكارات في مجال المدن الذكية، وتصاميم سلامة الطريق، وأنظمة النقل الذكية، وإدارة الأصول والأرصفة، والشراكات والتمويل ومسائل خاصة بالبيئة والاستدامة، إضافة إلى عقد دورات تدريبية، وتنظيم زيارات ميدانية.

وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات إن انعقاد هذا الحدث العالمي في مدينة دبي، يُعتَبَر شهادة عالمية تؤكد ثقة المنظمات والمؤسسات الدولية بمكانة الإمارات، وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية، كما يؤكد تقدير الاتحاد الدولي للطرق، للجهود الجبارة التي بذلتها حكومة دبي في توفير أفضل بنية تحتية لشبكة الطرق في الإمارة، مشيراً إلى أن المؤتمر يعتبر من أهم المؤتمرات المتخصصة في مجال الطرق، ويعقد لأول مرة ليضم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف: تمتلك إمارة دبي بفضل القيادة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، بنية تحتية متميزة عالية المستوى في مختلف المجالات، وتحديداً في مجال الطرق والمواصلات، وتمتاز هذه المنظومة بجودتها العالية وتغطيتها الجغرافية الشاملة لجميع مناطق الإمارة، حيث استثمرت حكومة دبي ميزانيات ضخمة في تطوير البنية التحتية المتعلقة بالطرق والنقل، لتلبية متطلبات النهضة العمرانية والاقتصادية الشاملة، وتحقق السعادة والرفاهية لسكان وزوار إمارة دبي، ونجحت هيئة الطرق والمواصلات في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطرق، ساهمت في حصول دولة الإمارات على المركز الاول عالمياً في جودة الطرق خلال الأعوام الأربعة الماضية 2013، و2014، و2015، و2016، وفقا لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادي، وكذلك حصول هيئة الطرق والمواصلات على العديد من الجوائز العالمية مثل جائزة الاتحاد الدولي للطرق في عامي 2014 و2016، وجائزة الأمير مايكل وجوائز معرض المرور الخليجي عن تطبيق الطرق الذكية.

وأوضح المدير العام ورئيس مجلس المديرين أن حكومة دبي أنفقت في السنوات العشر الماضية قرابة 90 مليار درهم لتطوير البنية التحتية لشبكات الطرق ومنظومة النقل في الإمارة، منها قرابة 40 مليار درهم لقطاع الطرق وحده، حيث ارتفع طول شبكة الطرق من 8715 مسربا-كم في 2006 إلى 13594 مسربا-كم في 2016، وارتفع عدد المسارات على خور دبي من 19 مسارا إلى 48 مسارا، في ذات الفترة بنسبة زيادة بلغت 153%، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية منها تنفيذ معبر الخليج التجاري بسعة 13 مساراً، وإحلال جسر القرهود القديم بجسر جديد يتألف من 14 مساراً، وتنفيذ الجسر العائم بسعة ستة مسارات حيث اعتمد في تنفيذ الجسر على التكنولوجيا العسكرية، إضافة إلى زيادة عدد المسارات على جسر آل مكتوم من تسعة إلى 11 مساراً، حيث تمت توسعة شارع الشيخ محمد بن زايد من مدخل إمارة الشارقة وحتى تقاطع الحوض من ستة مسارات إلى 12 مساراً، وكذلك تطوير شارع الإمارات كمحور جديد، يتألف من 12 مساراً، و15 تقاطعاً منها 3 تقاطعات مجسرة و12 نفقاً للالتفافات المرورية، كما أنجزت الهيئة مشروع تطوير وتوسعة شارع الخيل بطول حوالي 15 كم، من تقاطعه مع شارع الميدان إلى تقاطعه مع شارع الشيخ محمد بن زايد بسعة 6 مسارب في كل اتجاه، وتحويل الدوارات الأربعة القائمة إلى تقاطعات مجسرة حرة الحركة بعدة مستويات، والعمل جار حالياً لاستكمال تنفيذ مشروع الطرق الموازية لشارع الشيخ زايد، بطول حوالي 31 كيلومتراً، وقامت الهيئة كذلك بوضع وتنفيذ مجموعة من الإجراءات لتحسين الحركة والسلامة المرورية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وساهمت هذه الإجراءات في خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في إمارة دبي، بنسبة غير مسبوقة خلال الأعوام العشرة الماضية.

مهام الاتحاد الدولي

يعمل الاتحاد الدولي للطرق مع القطاعين العام والخاص من أجل التعرف على آخر المستجدات التقنية والعلمية المتعلقة بتطوير شبكات الطرق الحديثة وأنظمة النقل البرية ومراقبة حركة المرور على الطرق، وتعزيز وتشجيع السلامة المرورية على الطرق، وتشجيع ودعم تطبيق مشاريع وبرامج اقتصادية وبيئية لتحسين وتوسيع شبكات الطرق، وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية المتعلقة بتطوير وصيانة شبكات الطرق والنقل البري، والتعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية، وتعزيز مساعي لجان الطرق الوطنية والإقليمية القائمة، وكذلك جمع وترتيب البيانات الإحصائية والتقنية والاقتصادية وغيرها ذات الصلة المتعلقة بتحسين نظم ومعايير الطرق، والمساهمة في تطوير المعايير الفنية، ودعم البحوث المتعلقة بأنظمة الطرق على الصعيدين المحلي والإقليمي.


تعرف على أشهر أسماء المواليد في الولايات المتحدة


تعرف على أشهر أسماء المواليد في الولايات المتحدة

اعتلى اسم إيما ونوح قوائم الأسماء التي أصدرتها إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية لأكثر الأسماء شيوعا بالنسبة للفتيات والصبية الذين ولدوا في الولايات المتحدة في عام 2016.

ويأتي اسم نوح في المقدمة للسنة الرابعة على التوالي بالنسبة لأسماء الذكور فيما يتصدر اسم إيما للسنة الثالثة بالنسبة للفتيات.

وتقوم الإدارة التي نشرت أحدث نتائجها يوم الجمعة بجمع قوائم أكثر الأسماء شعبية من بين المواليد كل عام لأسباب منها جذب اهتمام الأميركيين بموقعها على الانترنت.

وكانت الأسماء العشرة الأكثر شيوعا في عام 2016 بالنسبة للصبية هي نوح وليام ووليام وماسون وجيمس وبنيامين ويعقوب ومايكل وإيليغا وإيثان.

وبالنسبة للفتيات كانت أكثر الأسماء شيوعا إيما وأوليفيا وآفا وصوفيا وإيزابيلا ومايا وتشارلوت وأبيغيل وإيملي وهاربر.

وقبل أن يعتلي اسم نوح الصدارة بالنسبة للصبية كان الآباء يفضلون اسما آخر من العهد القديم وهو اسم يعقوب خلال الأربعة عشر عاما السابقة. وكان اسم مايكل هو الذي يتصدر القائمة خلال معظم النصف الأخير من القرن العشرين.

وقبل 2014 كانت الأسماء الأكثر شعبية للفتيات في القرن الواحد والعشرين هي صوفيا وإيزابيلا وإيملي. وخلال النصف الثاني من القرن العشرين كانت أسماء جيسيكا وأشلي وجينيفر وليزا وماري تتناوب كأفضل الأسماء المفضلة للآباء.

وخلال المئة عام الماضية كان اسم ماري هو الاسم الذي يختاره الآباء لإطلاقه على المواليد من الفتيات.

لكبار السن.. حسنوا من عظامكم بتناول الكركم



كلما نزداد عمرًا كلما تقل صحة عظامنا , وبجانب ممارسة الرياضة التي تقوي العظام هناك بعض البهارات كالكركم تحسن بناء وإصلاح العظام بنسبة 7% كما أكدت دراسة نعرضها لكم.

كشفت دراسة أشرف عليها باحثون إيطاليون أن الكركم يساعد على بناء وإصلاح كتلة العظام فى كبار السن المعرضين للخطر, فقد قال الباحثون إن تناول التوابل الهندية الشعبية يحسن كثافة العظام بنسبة تصل إلى 7% على مدى ستة أشهر.

ويعتقد الباحثون أن مركب موجود فى الكركم، والمعروف باسم "الكركمين"، يحقق التوازن فى الخلايا التى تزيل أجزاء الشيخوخة من العظام قبل أن يتم استبدالها.

ويعانى ثلاثة أرباع المسنين تقريبا من إنخفاض كثافة العظام، الأمر الذى يمكن أن يسبب هشاشة العظام وهو مسئول عن نحو 65 ألف حالة كسور محتملة كل عام في المملكة المتحدة البريطانية.

ولتأكيد نتائج الدراسة قام باحثون من جامعة جنوة الإيطالية، بتحليل بيانات الرجال والنساء الأصحاء الذين يبلغ متوسط ​​أعمارهم 70 عاما، والذين يعانون جميعا من إنخفاض كثافة العظام، وتم قياس العظام فى الكعب والفكين والأصابع فى بداية الدراسة باستخدام المسح بالموجات فوق الصوتية وبعد ستة أشهر وجد الباحثون أن أولئك الذين يتناولون الكركم كل يوم تحسنت لديهم كثافة العظام بنسبة 7%.

مشروبات الطاقة تهدد القلب وترفع الضغط

يتم الترويج لمشروبات الطاقة على نطاق واسع على أنها منتجات تزيد من اليقظة وتعزز الأداء البدني والعقلي، وكان التسويق الموجه نحو الشباب فعالاً جداً، حيث أصبحت مشروبات الطاقة من المكملات الغذائية الأكثر شعبية بجانب الفيتامينات المتعددة عند المراهقين والشباب، حيث يستهلك الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً معظم مشروبات الطاقة، ويشربها بانتظام حوالي ثلث المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً.

ويعتبر الكافيين المكون الرئيسي لمعظم مشروبات الطاقة، حيث تحتوي العلبة الكبيرة ذات الـ24 أونصة على 500 ملغ من الكافيين، وهو ما يعادل نحو 4 إلى 5 فناجين من القهوة، فضلاً عن أن مشروبات الطاقة تحتوي أيضاً على الـ«جوارانا»، وهو مصدر آخر للكافيين يسمى أحياناً الكاكاو البرازيلي، إضافة إلى السكريات والـ«تورين» والـ«جينسنغ» وفيتامينات B ومادة الـ«كارنيتين» والبرتقال المر.

وعلى الرغم من أن البيانات محدودة جداً في إثبات أن مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين قد تحسن مؤقتاً اليقظة والتحمل البدني، إلا أنه لا توجد أدلة على أنها تعزز من قوة أداء وظائف الجسم، والأهم من ذلك، أنها يمكن أن تكون خطيرة ومميتة في بعض الأحيان، نسبة لأن الكميات الكبيرة من الكافيين قد تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، وبالتالي اضطراب تدفق الدم للقلب وبقية أعضاء الجسم، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

وليس هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى تأثير الإضافات الأخرى غير الكافيين في مشروبات الطاقة، مع العلم بأن كميات الكافيين في مشروبات الطاقة تختلف على نطاق واسع، ويصعب التعرف إلى المحتوى الفعلي للكافيين في المشروب حتى وإن كان موضحاً ضمن المعلومات الغذائية. وقد أثبتت الدراسات أن شرب 32 أوقية من مشروبات الطاقة المتاحة تجارياً أدى إلى تغييرات أكثر عمقاً في النشاط الكهربائي للقلب وضغط الدم، مقارنة بتناول 32 أوقية من مشروب آخر يحتوي على الكافيين فقط بنفس الكمية بنحو 320 ملليجراماً، وذلك وفقاً لدراسة جديدة نشرت في مجلة جمعية القلب والسكتة الدماغية الأمريكية.

وفي حين تعتبر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الكافيين آمناً بجرعات أقل من 400 ملغ، فإن مشروبات الطاقة غالباً ما تحتوي على الكافيين ومزيج من مركبات الطاقة. وقال الباحثون: إنه مع وجود أكثر من 500 نوع من مشروبات الطاقة فى الأسواق، فإن حالات زيارات المرضى لغرف الطوارئ ازدادت بشكل مخيف، علاوة على ازدياد حالات الوفاة مما أثار الكثير من التساؤلات حول سلامتها. وقال خبراء في المركز الطبي بقاعدة القوات الجوية في ترافيس كاليفورنيا، إنهم قرروا دراسة التأثيرات المحتملة لمشروبات الطاقة على صحة القلب، بسبب أن الأبحاث السابقة أظهرت أن 75% من أفراد الجيش في القاعدة يتناولون مشروبات الطاقة، ويتناول ما يقرب من 15% من أفراد الجيش يشربون متوسط 3 علب يومياً، وهو أكثر مما تمت دراسته من قبل.

وخلال الدراسة، تم اختيار 18 شاباً بطريقة عشوائية، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، حيث تناولت المجموعة الأولى 32 أوقية من مشروبات الطاقة المتاحة تجارياً، والتي تحتوي على 108 جرامات من السكر، و 320 ملغ من الكافيين وبعض المركبات الأخرى، فيما أعطيت المجموعة الثانية مشروباً آخر يحتوي على 320 ملغ من الكافيين، و40 ملغ من عصير الليمون و140 مل من شراب الكرز في عبوات مياه غازية، وتوقف المشاركون عن الشرب بعد ستة أيام، وقام الباحثون بقياس النشاط الكهربائي لقلوب المتطوعين بواسطة تخطيط القلب الكهربائي، كما قاموا بقياس ضغط الدم الطرفي والمركزي عند بداية الدراسة وبعد فترات متساوية ومتباعدة بلغت أقصاها 24 ساعة، بعد تناول المشروبات. وتم بعد ذلك قياس مستويات ضغط الدم الطرفي الذي يكون في الذراع العليا، إضافة إلى ضغط الدم المركزي الذي تمثل في قياس الضغط في الشريان الأورطي بالقرب من القلب، متبعين طريقة قياس ضغط الدم المركزي التي تعتبر الطريقة المثلى لتقييم النتائج الصحية المتعلقة بارتفاع ضغط الدم.

ووجد الباحثون، أنه بالمقارنة مع المجموعة التي تناولت الكافيين، فإن فترة QT (QT interval) المصححة كانت أطول بعشرة مللي من الثانية بعد ساعتين في تخطيط القلب للمجموعة التي تناولت مشروب الطاقة، وهي الفترة التي يتم فيها قياس للوقت الذي يستغرقه البطينين في القلب (الغرف السفلى) لإعادة الاستقطاب، أو الاستعداد لتوليد نبضة مرة أخرى، فهي لحظة الصمت بين نهاية المحفز الكهربائي الذي يولد نبضات القلب وبداية المحفز التالي، فإذا كانت هذه الفترة الزمنية، التي تقاس بالميلي ثانية إما قصيرة جداً أو طويلة جداً، فإنها يمكن أن تؤدي إلى اضطراب ضربات القلب بشكل غير طبيعي، حيث يمثل عدم انتظام ضربات القلب الناتج تهديداً للحياة. وبوضع فرق 10 ميلي ثانية في الحسبان، فإن بعض الأدوية تؤثر في فترة QT المصححة بمقدار 6 ميلي ثانية، وتكتب التحذيرات حول هذا التأثير في ملصقات على المنتج.

أما بالنسبة لضغط الدم فكان لكل من مجموعة مشروب الطاقة ومجموعة الكافيين نفس الارتفاع في ضغط الدم الانقباضي، إلا أنه عاد تقريباً إلى القراءات الأصلية بعد ست ساعات لدى المشاركين الذين تناولوا مشروبات الكافيين فقط. ومن ناحية أخرى، أظهرت الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا مشروبات الطاقة استمر ارتفاع ضغط الدم لديهم بشكل طفيف حتى بعد ست ساعات، ما يشير إلى أن المكونات الأخرى بخلاف الكافيين قد يكون لها بعض التأثيرات على ضغط الدم، ولكن يحتاج ذلك المزيد من التقييم. واستناداً إلى هذه الأدلة الأولية التي تم إثباتها لدى البالغين الأصحاء، فإن الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب بمختلف أنواعها وكذلك المشاكل الصحية الأخرى، قد يرغبون في تجنب أو توخي الحذر عند استهلاك مشروبات الطاقة حتى يعرف المزيد عن تأثيرها على صحة القلب.


ظهور "فاضح" لليندسي لوهان بعد ظهور متكرر بالحجاب




عربي 21


ظهرت النجمة المثيرة للجدل ليندسي لوهان، بشكل فاضح في مجلة إيطالية، بعد إثارتها الكثير من الكلام بسبب ظهورها بالحجاب أكثر من مرة، وإشاعات بأنها اعتنقت الإسلام.

وبحسب ما نشرته مجلة "ODDA" الإيطالية في صفحتها في "فيسبوك"، ظهرت لوهان بملابس غير محتشمة بعد خضوعها لجلسة تصوير، مرتدية ملابس داخلية من الفراء الزهري.

وتأتي جلسة التصوير بمناسبة العدد رقم 12 من المجلة، واحتفالا بمرور 5 أعوام على تأسيسها.

وكانت لوهان ظهرت في الآونة الأخيرة بـ"البوركيني"، لباس السباحة المحتشم، في تايلندا، وهو ما عزز من إشاعات توجهها للإسلام.

وعلقت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على الصور، وقالت إن "الخطوة التي أقدمت عليها الفنانة التي تبلغ من العمر 30 عاما جريئة، في احتفال المجلة الإيطتالية لعددها الثاني عشر".

ونقلت الصحيفة عن محرري المجلة أنهم يريدون تقديم ظهور جديد لليندسي لوهان، كما أنها تبدأ بالفعل فصلا جديدا من حياتها المهنية "متعهدة أعمال".

وأضافت أن لوهان التي تعد نجمة عالمية في مجال التمثيل، كانت تحاول العودة إلى هوليوود.

وكانت تعد لوهان أيضا من أفضل المواهب في الأعمال التجارية.

وظهرت لوهان في صورة أخرى بملابس سوداء، في جلسة تصوير المجلة، ونشرت صورتها المجلة الإيطالية.

يشار إلى أن تقارير إعلامية كانت قد أوردت أنباء خلال الفترة الماضية، حول احتمال اعتناق لوهان الإسلام خاصة أنها ظهرت مرات عدة وهي ترتدي الحجاب، وحذفت سابقا جميع صورها من حسابها على موقع "إنستغرام"، وكتبت بعدها عبارة "عليكم السلام"، كما شوهدت في صورة وهي تحمل نسخة من القرآن باللغة الإنجليزية

المصدر :" عربي 21